![]()
افتتح المنتخب العربي التونسي مبارياته بكأس امم افريقيا ضمن مباريات المجموعة الرابعة امام المنتخب الزامبي بتعادل ايجابي بهدف لكل فريق في مباراة ظهرت فيها نسور قرطاج بوجه شاحب وكانت الأفضلية في مجمل احداث اللقاء للمنتخب الزامبي .
فبعد بداية بطيئة للمباراة بدأ المنتخب الزامبي في السيطرة الميدانية بالكامل وسيطر على منتصف الملعب وبدأ في تشكيل خطورة كبيرة على مرمى المثلوثي وكانت عدم الكثافة الهجومية وعدم الاندفاع هي السمة السائدة للتوانسة .
وبعد مجموعة من الهجمات الخطيرة يتمكن اللاعب جاكوب مولينجا من تسجيل هدف التقدم المستحق لزامبيا في الدقيقة 19 بعد خطأ في محور الدفاع بين كريم حقي والجمل استغله مولينجا وانفرد بالمثلوثي وسجل الهدف .
استمر المنتخب الزامبي في سيطرته دون ان يبدى المنتخب التونسي اي ردة فعل حقيقية للتعويض وتركوا امين الشرميطي وحيدة وسط اربعة مدافعين زامبيين .
ولكن منذ الدقيقة 35 بدأ وسط تونس في النشاط النسبي ومحاولة خلق كثافة عددية في منتصف ملعب زامبيا حتى تمكن الذوادي من تعديل النتيجة لتونس من أول هجمة منظمة تمكن خلالها من استغلال العمل الجيد من ميكاري وسجل في الشباك الفارغة .
كان التعادل بمثابة قبلة الحياة لنسور قرطاج وارتفعت معنوياتهم بشكل كبير وزادوا من ضغطهم على مرمى زامبيا ولكن الوقت لم يسعفهم لإضافة هدف ثان لينتهي الشوط الأول بالتعادل الايجابي .
دخل المنتخب التونسي الشوط الثاني بندفاع هجومي كبير من أجل مفاجأة الزامبيين وبالفعل كادت النسور من مضاعفة النتيجة في اكثر من فرصة مبكرة عن طريق الذوادي ولكن كرته الثانية ارتطمت بالقائم لتفوت على الفريق فرصة مؤكدة للتقدم .
بعد البداية التونسية السريعة عاد التفوق من جديد لزامبيا وصنعوا اكثر من هجمة خطيرة عن طريق الخطيرين كاتونجو ومولينجا صاحب الهدف .
شهد اللقاء بعد ذلك وفي النصف الثاني من الشوط الثاني هدوء وظهر رضا الفريقان على النتيجة وان كان المدرب الوطني التونسي فوزي البنزرتي ظل متشبثا بأمل خطف النقاط الثلاث واجرى تغييرا هجوميا بالدفع بعصام جمعة ليلعب في الخط الأمامي الى جوار الشرميطي ولكن عدم وجود صانع العاب قادر على خلق خطورة حقيقية على مرمى زامبيا جعلت أمال تونس معلقة على مجهود فردي او كرة ثابتة وهو الأمر الذي لم يتحقق .
وقبل نهاية المباراة بخمسة دقائق كاد المنتخب الزامبي من خطف نقاط المباراة بعد هدف محقق ضاع من مولينجا اثر ضربة حرة عائدة من المثلوثي على رأس مولينجا ولكنها مرت الى جوار القائم بامتار قليلة .
وبعد محاولات تونسية يائسة يطلق الحكم كوليبالي صافرته الغريبة بنهاية المباراة بعد ان كرر صافرة الشوط الأول والتي اطلقها اثناء تنفيذ لاعبو تونس لركنية في الشوطين مما اثار حفيظة لاعبي تونس ولهم في ذلك كل الحق .
بهذا التعادل يتقاسم منتخبي تونس المركز الثاني في المجموعة الرابعة بنقطة لكل منهما فيما تركا القمة للمنتخب الجابوني
http://www.youtube.com/watch?v=ayuJ8...layer_embedded






رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)